اتفاق يقضي بانسحاب “قسد” من الشيخ مقصود والأشرفية في حلب

1 أبريل 202510 مشاهدةآخر تحديث :
اتفاق يقضي بانسحاب “قسد” من الشيخ مقصود والأشرفية في حلب

اتفاق يقضي بانسحاب “قسد” من الشيخ مقصود والأشرفية في حلب

سوريا أونلاين، 1 نيسان 2025

أعلنت الحكومة السورية توقيع اتفاق رسمي مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، يقضي بانسحاب الأخيرة تدريجيًا من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في خطوة تهدف إلى إعادة دمج هذه الأحياء ضمن الإدارة المركزية.

الاتفاق تضمن 14 بندًا، أبرزها تعيين إداريين للحيين، وضمان حماية الخصوصية الثقافية والاجتماعية، وحصر السلاح بيد قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية. كما نصّ على تشكيل لجان فنية وتنظيمية مشتركة، وإبقاء الحواجز الأمنية بإشراف مشترك، مع ضمان تمثيل عادل لسكان الحيين في مؤسسات محافظة حلب.

الاتفاق، الذي يُعدّ أول خطوة رسمية نحو إعادة دمج مناطق سيطرة “قسد” في حلب ضمن الإدارة المركزية، تضمن 14 بندًا أساسيًا، وهي:

يُعتبر حيا الشيخ مقصود والأشرفية جزءًا من مدينة حلب، ويُعيّن لهما إداري رسمي.

تُفعل حماية الخصوصية الاجتماعية والثقافية للحيين.

تسري الاتفاقية المدنية حال موافقة الطرفين الكردي والمركزي على نص دائم.

تتولى وزارة الداخلية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية السكان ومنع أي اعتداءات.

يُمنع الوجود المسلح في الحيين، ويُحصر السلاح بيد قوى الأمن الداخلي التابعة للداخلية.

تُفتح المعابر بين الحيين، وتُبقي الحواجز الرئيسية تحت إشراف أمني مشترك.

تنسحب قوات “قسد” العسكرية تدريجيًا إلى مناطق تمركزها شمال شرق سوريا.

يُنشَر مركز أمني داخلي في كل من الحيين.

يُمنع ملاحقة أي شخص قبل الاتفاق ما لم يكن متورطًا بسفك دماء السوريين.

تُشكل لجنة تنسيقية لتسهيل الحركة بين حلب ومناطق شمال شرق سوريا.

تُشكَّل لجان فنية لتنفيذ الاتفاق ميدانيًا.

يتم تنسيق الخدمات المدنية والبلدية دون تمييز عن باقي أحياء حلب.

يُبحث ملف المعتقلين والأسرى بين الطرفين لتبادلهم.

يُمنح الحيان تمثيلًا عادلاً في مجلس محافظة حلب وغرف التجارة والصناعة، مع الإبقاء على مؤسساتهم الإدارية والخدمية والتعليمية إلى حين التوصل إلى حل دائم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة