قمة باريس: اتفاق على “خريطة طريق” لسوريا تشمل العقوبات واللاجئين وإعادة الإعمار
كشفت الرئاسة الفرنسية عن تفاصيل “خريطة الطريق” الخاصة بسوريا، التي تم التوصل إليها خلال قمة استضافتها باريس يوم الجمعة الماضي، بمشاركة قادة سوريا، وفرنسا، ولبنان، واليونان، وقبرص.
أبرز محاور “خريطة الطريق”
🔹 رفع العقوبات والدعم الاقتصادي: دعم القادة رفعًا إضافيًا للعقوبات المفروضة على سوريا، وأعربوا عن التزام الدول المشاركة بزيادة الدعم الاقتصادي لإعادة الإعمار، بهدف تحسين الظروف المعيشية داخل البلاد.
🔹 ملف اللاجئين: أكدت الدول نهجًا إقليميًا يضمن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل آمن وكريم، من خلال توفير بيئة مناسبة تعزز الاستقرار وتقلل من العوائق التي تحول دون عودتهم الطوعية.
🔹 ترسيم الحدود البحرية: شدد القادة على ضرورة ترسيم الحدود البحرية السورية وفق القانون البحري الدولي، لضمان الحقوق السيادية لسوريا وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
🔹 سيادة سوريا وانسحاب القوات الأجنبية: جدد القادة دعمهم لاحترام سيادة سوريا، داعين إلى ردع أي انتهاكات أو تدخلات أجنبية، ومطالبين بانسحاب جميع القوات الأجنبية من الأراضي السورية.
🔹 التزامات التنفيذ: ترتبط هذه الخطوات بالتزام دمشق بتنفيذ إصلاحات شاملة، تشمل تشكيل حكومة جامعة، وتعزيز التعاون مع الآليات الدولية لمكافحة الإرهاب، لا سيما التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، إضافةً إلى تعزيز المساءلة، وحماية جميع السوريين، وتحقيق العدالة الانتقالية الشاملة.
تعد هذه “خريطة الطريق” خطوة نحو تسوية سياسية أوسع للأزمة السورية، حيث تؤكد الدول المعنية ضرورة تنفيذ الاتفاق بشكل فعال لضمان تحقيق الاستقرار، وإعادة بناء البلاد، ومعالجة التحديات الإقليمية المرتبطة بالملف السوري.