تحقيق ألماني يرجّح تضليل رواية “ضفيرة الرقة”… والحديث عن وصلة شعر صناعية لا حادثة قطع
سوريا أونلاين، 7 شباط 2026
رجّح تحقيق صحفي نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية أن الرواية التي رافقت مقطع الفيديو المتداول لجندي سوري يحمل ضفيرة شعر في مدينة الرقة قد تكون مبنية على تضليل أو فهم غير دقيق للواقعة، وذلك بعد موجة تفاعل دولية واسعة أثارت تعاطفاً وغضباً ودعوات تضامن دفعت نساء في عدة بلدان إلى قص ضفائرهن.
------- إعلانات -------
وبحسب التقرير الذي أعده الصحفيان كريستوف رويتر ومهند النجار، فقد ظهر لاحقاً تسجيل ثانٍ للجندي نفسه يوضح فيه أن الضفيرة التي كانت بحوزته ليست شعراً مقطوعاً من رأس مقاتلة، وإنما وصلة شعر صناعية قال إنه عثر عليها ملقاة داخل أحد المطاعم.
واعتبرت المجلة أن الحادثة تسلط الضوء على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الصور والرموز ذات الطابع العاطفي في التأثير على الرأي العام، خصوصاً في النزاعات، حيث يجري أحياناً تداول روايات غير مؤكدة تتحول سريعاً إلى حقائق راسخة لدى الجمهور.
وخلص التحقيق إلى أن نسج قصة تعذيب استناداً إلى وصلة شعر مستعار، ومن دون دلائل قاطعة، يندرج ضمن المحتوى المضلل الذي يتطلب التحقق والتدقيق قبل إعادة نشره أو البناء عليه.




