غضب شعبي واسع بعد تصريحات لحسن الدغيم حول الملكية وتعيين الأقارب
سوريا أونلاين – 26 فبراير 2026
أثارت تصريحات الكاتب والمحلل السياسي السوري حسن الدغيم موجة واسعة من الجدل والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن مسألة تعيين الأقارب في المناصب العامة، وموقفه من الأنظمة الملكية، وذلك في ظل المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
وقال الدغيم في تصريحاته إن تعيين الأقارب في الدول العربية والغربية “ليس ممنوعاً”، معتبراً أن المرحلة الانتقالية تتطلب الاعتماد على أشخاص “يمكن الوثوق بهم في الملفات الخطيرة والحساسة”. كما أشار إلى أن أنظمة الحكم في السعودية والإمارات وقطر والكويت تقوم على عائلة واحدة، مضيفاً أنه “لا يوجد مشكلة في الأنظمة الملكية، فهي ناجحة على المستوى السياسي والاقتصادي والشعبي”.
------- إعلانات -------
وفي تصريح أثار تفاعلاً واسعاً، قال الدغيم إنه “إذا أراد الشعب السوري يوماً أن يصبح نظاماً ملكياً، فأهلاً به”، ما دفع عدداً من الناشطين والكتّاب إلى اعتبار هذه التصريحات تمسّ طبيعة النظام السياسي المستقبلي في سوريا، وتفتح باباً لنقاشات حساسة في توقيت دقيق.
وعبّر معارضون لهذه التصريحات عن تخوفهم من أن يُفهم حديث تعيين الأقارب على أنه تبرير لممارسات المحاباة أو تضارب المصالح، مطالبين بترسيخ مبادئ الشفافية والكفاءة في أي إدارة انتقالية. في المقابل، رأى آخرون أن التصريحات تعكس وجهة نظر سياسية قابلة للنقاش، وأن شكل النظام يجب أن يقرره السوريون عبر آليات دستورية واضحة مستقبلاً.
وتأتي هذه التفاعلات في وقت يشهد فيه الشارع السوري نقاشاً واسعاً حول شكل الدولة وإدارة المرحلة الانتقالية، وسط مطالب شعبية متزايدة بضمان العدالة والمساءلة وبناء مؤسسات قائمة على الكفاءة لا الانتماءات الشخصية.




