------- إعلانات -------

قاموا برميها على الأرض وشد شعرها.. اعتداء خطير من الشرطة الهولندية على سيدة سورية حامل (فيديو)

منذ 4 ساعاتآخر تحديث :
قاموا برميها على الأرض وشد شعرها.. اعتداء خطير من الشرطة الهولندية على سيدة سورية حامل (فيديو)

قاموا برميها على الأرض وشد شعرها.. اعتداء خطير من الشرطة الهولندية على سيدة سورية حامل (فيديو)

سوريا أونلاين، 2 يونيو 2026

------- إعلانات -------

روت لاجئة سورية تُدعى ملك محمود، كانت حاملاً في شهرها التاسع، تفاصيل حادثة أثارت جدلاً واسعاً في هولندا، بعد تداول مقطع مصور يُظهر تدخلاً عنيفاً من عناصر الشرطة الهولندية خلال اعتقال زوجها الفلسطيني وسام مقداد داخل مركز لإيواء طالبي اللجوء في مدينة زايست.

وبحسب ما نقل موقع “تلفزيون سوريا”، فإن الحادثة وقعت في 19 أيار/مايو، عندما وصل الزوج، وهو فلسطيني من قطاع غزة، خبر غير صحيح عن مقتل عدد من أقاربه وأصدقائه في غزة، ما أدخله في حالة نفسية صعبة، تزامنت مع صدور قرار بترحيله هو وزوجته من هولندا.

وقال الزوج إن حالته النفسية دفعته إلى تحطيم بعض أثاث الغرفة التي يقيم فيها داخل مركز الإيواء، قبل أن يتم إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان لاعتقاله، مؤكداً أنه لم يقاوم عناصر الشرطة عند وصولهم، وأن زوجته حاولت فقط مطالبتهم بالتعامل معه بهدوء والسماح لها بمرافقته.

------- إعلانات -------

من جانبها، قالت اللاجئة السورية ملك محمود إن أحد عناصر الشرطة سحبها من ذراعها وطرحها أرضاً رغم أنها كانت حاملاً، مشيرة إلى أنها تعرضت للسحل والضرب، قبل نقلها لاحقاً إلى المستشفى بسبب الآلام التي شعرت بها بعد الحادثة.

وأوضحت ملك أن زوجها حاول الدفاع عنها بعد سقوطها على الأرض، الأمر الذي أدى إلى تعرضه هو الآخر للضرب قبل اعتقاله، حيث بقي موقوفاً لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق، ثم أُطلق سراحه بقرار قضائي مع استمرار القضية بحقه.

في المقابل، أصدرت الشرطة الهولندية بياناً قالت فيه إن عناصرها استجابوا لبلاغ عن تهديدات وتخريب باستخدام سكين، مؤكدة أن المقاطع المتداولة تُظهر جزءاً فقط من الحادثة، وأنها تعمل على فحص جميع الوقائع والظروف المرتبطة بما جرى، بما في ذلك تقييم استخدام القوة من قبل عناصرها.

ونفت ملك وزوجها أن يكونا قد شكّلا خطراً على الآخرين، موضحين أن الحديث عن السكين جاء في سياق انهيار نفسي وتهديد بإيذاء النفس فقط، في محاولة لمنع تفريقهما وترحيل كل واحد منهما إلى بلد مختلف، مؤكدين أنهما ندما على هذا التصرف.

------- إعلانات -------

وطالبت اللاجئة السورية بإنصافها ومحاسبة من تسبب لها بالأذى النفسي والجسدي، مؤكدة أن ابنتها التي كانت في بطنها لم تتعرض لأذى، لكنها هي عاشت لحظات خوف قاسية خلال الحادثة.

وتسلط هذه القضية الضوء مجدداً على أوضاع اللاجئين في أوروبا، وخاصة العائلات التي تواجه قرارات ترحيل أو تفريق أسري، وسط دعوات حقوقية للتعامل مع هذه الحالات بحساسية أكبر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالنساء الحوامل والأطفال.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة