سافر إلى الحج، ومن كانت بجانبه ليست أمه … مفاجآت من حساب أمجد يوسف بعد توقيفه (شاهد)
سوريا أونلاين، 25 نيسان/أبريل 2026
------- إعلانات -------
أثار حساب منسوب إلى أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بتنفيذ مجزرة حي التضامن في دمشق، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور ومقاطع قيل إنها مأخوذة من حسابه على تطبيق “تيك توك”، عقب الحديث عن وقوعه بقبضة الجهات الأمنية في سوريا.
وبحسب ما جرى تداوله، فإن الحساب يتضمن منشورات وصوراً تُظهر صاحب الحساب خلال وجوده خارج سوريا، بينها صورة أمام الكعبة أثناء أداء مناسك العمرة، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول كيفية تمكنه من السفر خارج البلاد، وما إذا كان اسمه غير مدرج على قوائم المنع أو التوقيف في المطارات والمعابر.

------- إعلانات -------
كما طرح ناشطون تساؤلات إضافية حول الوثائق التي استخدمها في سفره، وسط حديث غير مؤكد عن احتمال استخدامه وثائق سفر مزورة، وهي معلومات لم يصدر بشأنها حتى الآن أي توضيح رسمي من الجهات المختصة.
وفي سياق متصل، جرى تداول توضيحات حول صورة أخرى ظهرت في أحد المقاطع، حيث أشار ناشطون إلى أن المرأة التي ظهرت إلى جانبه ليست والدته كما اعتقد البعض في البداية، وإنما يُقال إنها زوجته، في حين لم يتم تأكيد هذه التفاصيل من مصدر رسمي مستقل.

وتأتي هذه التطورات بعد تصاعد الاهتمام الشعبي والإعلامي بقضية أمجد يوسف، باعتباره أحد أبرز الأسماء المرتبطة بمجزرة حي التضامن، وهي القضية التي بقيت لسنوات حاضرة في ذاكرة السوريين، لما حملته من مشاهد قاسية ووثائق صادمة كشفت جانباً من الانتهاكات التي ارتُكبت بحق المدنيين.
------- إعلانات -------
ويرى متابعون أن المعلومات المتداولة حول حسابه ونشاطه على مواقع التواصل قد تفتح باباً جديداً من الأسئلة، ليس فقط حول تحركاته خلال السنوات الماضية، بل أيضاً حول الجهات التي سهلت له البقاء بعيداً عن المحاسبة، وقدرته على التنقل والسفر رغم خطورة الاتهامات المرتبطة باسمه.
وحتى الآن، تبقى هذه المعلومات في إطار التداول على مواقع التواصل، بانتظار صدور رواية رسمية توضّح حقيقة الحساب، وطبيعة الوثائق التي استخدمها، وكيفية تحركه خارج سوريا خلال السنوات الماضية.




