تسريبات مستشفى تشرين العسكري تثير تفاعلاً واسعاً بين السوريين
------- إعلانات -------
سوريا أونلاين، 30 أبريل 2026
أثارت مقاطع مصوّرة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، من داخل مشفى تشرين العسكري في دمشق، موجة واسعة من التفاعل بين السوريين، وسط مطالبات بالتحقق من محتواها وفتح تحقيق رسمي حول ما يظهر فيها.
وبحسب ما تداوله ناشطون وصفحات سورية، فإن المقاطع تُظهر مشاهد قاسية يُعتقد أنها مرتبطة بملف المعتقلين والمصابين الذين كانوا يُنقلون إلى المشافي العسكرية خلال سنوات حكم النظام السابق، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة ملف المفقودين والانتهاكات التي طالت آلاف العائلات السورية.
------- إعلانات -------
وتزامن تداول هذه المقاطع مع نشر تسجيلات أخرى قيل إنها من داخل منشآت أمنية وسجون، ما دفع كثيرين للمطالبة بحفظ هذه المواد كأدلة محتملة، والتعامل معها عبر جهات حقوقية وقانونية مختصة، بعيداً عن خطاب التحريض أو التوظيف العشوائي.
ويرى حقوقيون وناشطون أن أي تسجيلات مرتبطة بالمعتقلين أو المشافي العسكرية تحتاج إلى تدقيق تقني وقانوني لتحديد مصدرها وتاريخها ومكان تصويرها، إضافة إلى حماية خصوصية الضحايا وذويهم، وعدم نشر المشاهد الصادمة بطريقة قد تسبب أذى إضافياً للعائلات.
وفي المقابل، شدد متابعون على أن كشف الحقيقة في ملف المعتقلين والمفقودين يبقى ضرورة وطنية وإنسانية، مؤكدين أن الطريق إلى العدالة يمر عبر التوثيق المهني، والتحقيق المستقل، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وفق القانون.
لمشاهدة الفيديوهات أنقر هنا
------- إعلانات -------




