مطالبات بتأجيل امتحانات البكالوريا في سوريا إلى بداية تموز بسبب ظروف استثنائية
سوريا أونلاين، 6 مايو 2026
------- إعلانات -------
أطلق “تجمع شباب الحرية – مكتب شؤون الطلبة” عريضة إلكترونية يطالب فيها الجهات المعنية في وزارة التربية السورية بالنظر في تأجيل امتحانات البكالوريا إلى بداية الشهر السابع، وذلك بسبب ما وصفه التجمع بالظروف الاستثنائية التي أثّرت على استعداد شريحة واسعة من الطلاب خلال العام الدراسي الحالي.
وبحسب القائمين على الحملة، فإن المطالبة بالتأجيل لا تأتي من باب الترف أو الرغبة في تمديد العام الدراسي، بل بسبب مجموعة من العوامل التعليمية والأمنية والمناخية التي انعكست بشكل مباشر على انتظام الدراسة وجاهزية الطلاب للامتحانات النهائية.
وأشار أصحاب العريضة إلى أن إضراب المعلمين كان له تأثير كبير على الطلاب، بعدما امتد لنحو شهرين، وهو ما تسبب بانقطاع طويل عن التعليم في مرحلة حساسة من العام الدراسي، خصوصاً لطلاب الشهادات الذين يحتاجون إلى استقرار زمني وتعليمي واضح قبل الامتحانات.
------- إعلانات -------
كما أوضحوا أن العام الدراسي بدأ متأخراً بنحو 20 يوماً عن موعده الرسمي، في الوقت الذي جرى فيه تقريب موعد الامتحانات بنحو 14 يوماً، ما جعل الفترة الفعلية المتاحة أمام الطلاب للتحضير أقصر من المعتاد، وزاد من الضغط الدراسي والنفسي عليهم.
وتحدثت العريضة أيضاً عن تأثير الأحداث العسكرية والأمنية في مناطق شرق الفرات، والتي أدت، بحسب الحملة، إلى انقطاع عدد من الطلاب عن الدراسة لأكثر من ثلاثة أشهر، الأمر الذي خلق تفاوتاً واضحاً في فرص التحضير بين الطلاب في مختلف المناطق السورية.
وفي السياق نفسه، لفت القائمون على الحملة إلى أن الفيضانات التي شهدتها مناطق في إدلب وريف حلب ساهمت في تعطيل العملية التعليمية وأثّرت على استقرار الطلاب والأهالي، سواء من ناحية الوصول إلى المدارس أو القدرة على متابعة الدروس بشكل منتظم.
كما أشار التجمع إلى أن الظروف الجوية القاسية، إضافة إلى الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، واختلاف المناهج التعليمية خلال الفترات الماضية، كلها عوامل ساهمت في خلق فجوة تعليمية واضحة لدى عدد من الطلاب عند العودة إلى المنهاج الرسمي، ما جعل التحضير للامتحانات أكثر صعوبة مقارنة بطلاب عاشوا ظروفاً تعليمية أكثر استقراراً.
------- إعلانات -------
ويرى “تجمع شباب الحرية” أن هذه الظروف مجتمعة أدت إلى فقدان جزء مهم من الوقت الدراسي، وأثّرت على جاهزية الطلاب للامتحانات، وخلقت تفاوتاً في الفرص بين الطلاب في مناطق مختلفة، الأمر الذي يستدعي، بحسب العريضة، اتخاذ قرار يراعي مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص.
وطالب التجمع بتأجيل امتحانات البكالوريا إلى بداية شهر تموز/يوليو، معتبراً أن هذا التأجيل من شأنه منح الطلاب وقتاً إضافياً للاستعداد بشكل أفضل، خصوصاً الطلاب الذين تأثروا بانقطاع التعليم أو الظروف الأمنية أو الفيضانات أو تأخر بداية العام الدراسي.
وأكد القائمون على العريضة أن هدفهم هو دعم الطلاب وتمكينهم من تقديم امتحاناتهم في ظروف أكثر إنصافاً، داعين الطلاب والأهالي إلى التوقيع على العريضة ونشرها بهدف إيصال صوتهم إلى الجهات الرسمية المعنية.
وحتى الآن، لا يوجد قرار رسمي صادر عن وزارة التربية السورية بشأن تأجيل امتحانات البكالوريا، وما يتم تداوله حالياً هو حملة مطلبية وعريضة إلكترونية تطالب بدراسة هذا الخيار، بانتظار أي توضيح أو موقف رسمي من الجهات المعنية.
------- إعلانات -------




